سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
304
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مرحوم ابن حمزه برص را نيز به جذام ملحق نموده ولى از نظر ما اين الحاق هنوز ثابت نشده است . قوله : كانّه اجماع : ضمير در [ كانّه ] به جذام راجعست . قوله : و من ثمّ لم ينكره الخ : يعنى با اينكه مدرك جذام غير از اجماع خبر واحد است و ابن ادريس بخبر واحد عمى نمىكند معذلك سببيّت جذام براى انعتاق را انكار نكرده و جهتش آنست كه حكم مورد اتفاق و اجماع مىباشد . قوله : و الحق به : يعنى به جذام . قوله : و لم يثبت : يعنى و لم يثبت الالحاق . متن : ( و الإقعاد ) ذكره الأصحاب و لم نقف على مستنده ، و في النافع نسبه إلى الأصحاب مشعرا بتمريضه إن لم تكن إشارة إلى أنه إجماع ، و كونه المستند . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 3 - زمينگير شدن . شارح ( ره ) مىفرماين : اين را اصحاب و علماء ذكر نموده و از اسباب انعتاق قرار دادهاند ولى ما بر مدرك و مستند آن دست نيافتيم . و در كتاب مختصر النّافع مرحوم محقّق آن را به اصحاب نسبت داده و اين نسبت خود مشعر بتضعيف آن بوده اگر اشاره نباشد به اينكه مدركش اجماع و اتّفاق است . قوله : ذكره الاصحاب : ضمير منصوبى در [ ذكره ] به اقعاد راجعست .